مرحبا بك زائرنا العزيز فى منتدى ذئاب العرب ونامل بان تقضى معانا اطيب الاوقات

ولكى تتمكن من المشاركة فى المنتدى فنرجو منك التسجيل من

هنـــــــــــــــــــــــــــــــا

اما اذا اردت تصفح المنتدى فيمكنك زيارة القسم الذى تريده

مع خالص تحياتنا




 
الرئيسيةذئاب العربس .و .جبحـثمكتبة الصورشاتقران كريمالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قصص القرأن (القصةالثانية)قصة سيدنا آدم(عليه السلام) و حواء

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
hooodacoool
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر عدد الرسائل : 1049
العمر : 26
البيانات الشخصية :
100 / 100100 / 100

علم بلدك :
المهنة :
الاوسمة :
نشاط العضو :
200 / 100200 / 100

تاريخ التسجيل : 20/09/2008

مُساهمةموضوع: قصص القرأن (القصةالثانية)قصة سيدنا آدم(عليه السلام) و حواء   السبت نوفمبر 01, 2008 11:28 am

قصة سيدنا آدم(عليه السلام) و حواء
ورد ذكر القصة فى سورة البقرة الآيات 29-38

وإذ
قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها
ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم مالا تعلمون * وعلم
آدم الاسماء كلها ثم عرضهم على الملائكة فقال انبوني باسماء هؤلاء إن كنتم
صادقين * قالوا سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم *
قال يا آدم انبئهم باسمائهم فلما انبأهم باسمائهم قال الم أقل لكم إني
أعلم غيب السموات والأرض وأعلم ما تبدون وما كنتم تكتمون * وإذ قلنا
للملائكة أسجدوا لأدم فسجدوا إلا ابليس ابى واستكبر وكان من الكافرين *
وقلنا يا آدم أسكن أنت وزوجك الجنة وكلا منها رغداً حيث شئتما ولا تقربا
هذه الشجرة فتكونا من الظالمين * فازلهما الشيطان فأخرجهما مما كانا فيه
فقلنا أهبطوا بعضكم لبعض عدوا ولكم في الأرض مستقر ومستودع إلى حين *
فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم * قلنا أهبطوا
منها جميعاً فإما ياتينكم مني من هدى فمن تبع هداى فلا خوف عليهم ولا هم
يحزنون *
--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
**(القصة)**


سكن آدم و حواء الجنة:

كان
آدم يحس الوحدة.. فخلق الله حواء من أحد منه، فسمّاها آدم حواء. وأسكنهما
الجنة. لا نعرف مكان هذه الجنة. فقد سكت القرآن عن مكانها واختلف المفسرون
فيها على خمسة وجوه. قال بعضهم: إنها جنة المأوى، وأن مكانها السماء. ونفى
بعضهم ذلك لأنها لو كانت جنة المأوى لحرم دخولها على إبليس ولما جاز فيها
وقوع عصيان. وقال آخرون: إنها جنة المأوى خلقها الله لآدم وحواء. وقال
غيرهم: إنها جنة من جنات الأرض تقع في مكان مرتفع. وذهب فريق إلى التسليم
في أمرها والتوقف.. ونحن نختار هذا الرأي. إن العبرة التي نستخلصها من
مكانها لا تساوي شيئا بالقياس إلى العبرة التي تستخلص مما حدث فيها.

لم
يعد يحس آدم الوحدة. كان يتحدث مع حواء كثيرا. وكان الله قد سمح لهما بأن
يقتربا من كل شيء وأن يستمتعا بكل شيء، ما عدا شجرة واحدة. فأطاع آدم
وحواء أمر ربهما بالابتعاد عن الشجرة. غير أن آدم إنسان، والإنسان ينسى،
وقلبه يتقلب، وعزمه ضعيف. واستغل إبليس إنسانية آدم وجمع كل حقده في صدره،
واستغل تكوين آدم النفسي.. وراح يثير في نفسه يوما بعد يوم. راح يوسوس
إليه يوما بعد يوم: (هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ
لَّا يَبْلَى)0

تسائل أدم بينه وبين نفسه. ماذا يحدث لو أكل من
الشجرة ..؟ ربما تكون شجرة الخلد حقا، وكل إنسان يحب الخلود. ومرت الأيام
وآدم وحواء مشغولان بالتفكير في هذه الشجرة. ثم قررا يوما أن يأكلا منها.
نسيا أن الله حذرهما من الاقتراب منها. نسيا أن إبليس عودهما القديم. ومد
آدم يده إلى الشجرة وقطف منها إحدى الثمار وقدمها لحواء. وأكل الاثنان من
الثمرة المحرمة.

ليس صحيحا ما تذكره صحف اليهود من إغواء حواء
لآدم وتحميلها مسئولية الأكل من الشجرة. إن نص القرآن لا يذكر حواء. إنما
يذكر آدم -كمسئول عما حدث- عليه الصلاة والسلام. وهكذا أخطأ الشيطان وأخطأ
آدم. أخطأ الشيطان بسبب الكبرياء، وأخطأ آدم بسبب الفضول.
لم يكد آدم
ينتهي من الأكل حتى اكتشف أنه أصبح عار، وأن زوجته عارية. وبدأ هو وزوجته
يقطعان أوراق الشجر لكي يغطي بهما كل واحد منهما جسده العاري. وأصدر الله
تبارك وتعالى أمره بالهبوط من الجنة.

هبوط آدم وحواء إلى الأرض:
وهبط
آدم وحواء إلى الأرض. واستغفرا ربهما وتاب إليه. فأدركته رحمة ربه التي
تدركه دائما عندما يثوب إليها ويلوذ بها ... وأخبرهما الله أن الأرض هي
مكانهما الأصلي.. يعيشان فيهما، ويموتان عليها، ويخرجان منها يوم البعث.
يتصور
بعض الناس أن خطيئة آدم بعصيانه هي التي أخرجتنا من الجنة. ولولا هذه
الخطيئة لكنا اليوم هناك. وهذا التصور غير منطقي لأن الله تعالى حين شاء
أن يخلق آدم قال للملائكة: "إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً" ولم
يقل لهما إني جاعل في الجنة خليفة. لم يكن هبوط آدم إلى الأرض هبوط إهانة،
وإنما كان هبوط كرامة كما يقول العارفون بالله. كان الله تعالى يعلم أن
آدم وحواء سيأكلان من الشجرة. ويهبطان إلى الأرض. أما تجربة السكن في
الجنة فكانت ركنا من أركان الخلافة في الأرض. ليعلم آدم وحواء ويعلم
جنسهما من بعدهما أن الشيطان طرد الأبوين من الجنة، وأن الطريق إلى الجنة
يمر بطاعة الله وعداء الشيطان.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://arabwolves.yoo7.com
 
قصص القرأن (القصةالثانية)قصة سيدنا آدم(عليه السلام) و حواء
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتدى الاسلامى :: دروس وخطب اسلامية-
انتقل الى: